الأحد، 26 أكتوبر 2014

الأكتئاب أسبابه وكيف تحاربه وتتخلص منه

الأكتئاب أسبابه وكيف تحاربه وتتخلص منه

الأكتئاب

الاكتئاب عبارة عن مصطلح يستخدم لوصف خليط من الحالات المرضية أو غير المرضية في الإنسان والتي يتغلب عليها طابع الحزن. هناك أنواع متعددة من الاكتئاب قسمت حسب طول فترة الحزن وعما إذا كان الحزن قد اثر على الحياة الاجتماعية والمهنية للفرد وعما إذا كان الحزن مصحوبا بنوبات من الأبتهاج إضافة إلى نوبات الكآبة. 

يعد الاكتئاب من الاضطرابات التى تصيب الكثيرين، وقد يصاب به الإنسان حال التعرض لموقف يعجز العقل عن حله والتعامل معه هذا يحدث كثيرا، أن الاكتئاب يسبب عدم القدرة على التعامل مع الآخرين، ويمكن علاج الاكتئاب بالأدوية المانعة للاكتئاب إلا أن تلك الأدوية يكون لها عدد من الأعراض كجفاف الفم وفقدان الشهية وزيادة التعرق.  أن الاكتئاب يؤدى إلى مجموعة من العوامل كالقلق الزائد، وعدم الهدوء النفسى، والخوف، عدم الراحة أو الانفعال الزائد والحركة زائدة، ويمكن العلاج بتزويد العلاقات الاجتماعية مع الشخص والخضوع لجلسات العلاج النفسى، مع زيادة النشاط البدنى، ومحاولة دعم أفراد الأسرة للشخص المصاب بالاكتئاب.  أنه يمكن علاج الاكتئاب بكتابة المذكرات اليومية، والمداومة على العلاج المخصص لك من قبل الطبيب المعالج، والسعى للحصول على نزهة لتغيير الحالة النفسية للفرد لمعالجة الاكتئاب. 

الاعراض المصاحبة للأكتئاب 

أعراض الاكتئاب وعلاماته عديدة منها الشعور بالحزن الاكتئاب والضيق واليأس وهو ما يطلق عليه المزاج الاكتئابي.
فقدان الاهتمام والقدرة على الاستمتاع بمباهج الحياة اضطراب الشهية وفقد الإحساس بطعم ونكهة الطعام فهو يأكل فقط لأنه اعتاد على ذلك
ويصاحب فقدان الشهية فقدان الوزن.. مع ملاحظة أن بعض مرضى الاكتئاب يزداد إقبالهم على تناول الطعام ويزداد وزنهم بالتالي ولكن أيضا دون الشعور بلذة الطعام كما كانوا من قبل
اضطراب النوم بالزيادة أو النقصان ولكن الأغلب خاصة في كبار السن هو الأرق ونقص نوعى وكمي لعدد ساعات النوم مع المعاناة من الأحلام المزعجة والنوم القلق. تناقص النشاط الحركي والطاقة وشعور المريض بالكسل وسرعة التعب ولكن أحياناً أيضاً يحدث العكس ولكن لا يكون في صورة نشاط منظم مفيد وإنما في صورة إفراط حركي وهياج بلا هدف صعوبة التركيز ونقص القدرة على التفكير المنظم مما يتسبب في كثرة السرحان ورسوب بعض الطلاب أو فشل بعض الموظفين في أداء أعمالهم.
الشعور بالذنب والإثم وعدم قيمة الذات، رغم عدم اقتراف المريض لأي أعمال تدعو لمشاعر الذنب هذه.. ولكنه يرى أنه المسئول عن كل ما يحدث حوله من مصائب وآثام.
كثرة الأفكار عن الموت، وعدم قيمة الحياة، وعبثية الوجود، وتمنى الموت.. بل أحياناً الإقدام على الانتحار في حالات الاكتئاب المتقدمة.
وموضوع الانتحار يجب أن يؤخذ مأخذ الجد عند وجود أى دلالات أو أعراض اكتئاب لأن الثابت أن 15% من مرضى الاكتئاب ينتحرون، وان مريض الاكتئاب إذا صرح أو ألمح بالرغبة في الموت فانه ينفذها وينتحر بالفعل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق